CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الأحد، 9 نوفمبر 2008

حواري معها 2

إنها هي نعم هي كما رأيتها المرة الماضية تجلس وحيدة في غربتها آسرة نفسها في عزلة ، أشفقت من حالها و كدت أن أذهب لها لكن شيء ما منعني لا أدري ما هو ربما خوفا من ردت فعلها .
لكني سأذهب نعم سأذهب و ليكون ما يكون ، و أوقفت جدال نفسي حين خطوت خطواتي البطيئة نحوها ،
و حين لمحتني مقبلة إليها رمتني بنظرة لم أفهم محتواها ، لكن لن أشغل نفسي بالنظرة سأكلمها أريد أن أعرف ما قصتها و ما سر حزنها .
السلام عليكم
ردت السلام بصوت حزين
و ساد صمت بيننا لا أدري فيما كانت تفكر لكن الذي اأدريه أنني أفكر الآن في
كيف لي أن اخترق جدار وحدتها لأصل إليها
لقد طال الصمت بينا ... سأتكلم
كيف حالك ؟
سؤال أكاد أجزم أني أعرف جوابه لكني جعلته مقدمة لما أريد أن أسأل عنه
ردت بقولها :
الحمد لله على كل حال
لقد فكرت في كلامك في اللقاء الماضي لكني...
قاطعتني قائلة:
لكنك لم تفهمين
أدهشني ردها و تابعت كلامها
شيء طبيعي أن لا تفهمين
و هنا تغيرت نبرة صوتها فأصبحت أكثر حزنا و حسرة و قالت :
فلا أحد يفهمني
كان ردي عليها سريعا دون تفكير
لالا هذه المرة إن شاء الله سأفهمك
و هنا حولت نظرها إلي لقد أصبحت أركز من نظراتها لأنها تحمل فيهم ما لم تقوى على التلفظ به
نظرتها هذه المرة طمأنتني شيء ما كانت نظرة رجاء و كأنها تقول ليتك فعلا تفهمينني كي تشعرين بي
ابتسمت لها ردا على نظرتها ، و قلت لها
احكيلي قصتك من البداية
البداية ... ياااه ستعدينني الى ذكريات جميلة
تنفست الصعداء و قلت في نفسي و أخيرا سأعرف
و استطردت هي كلامها قائلة :
ولدت روحي من جديد يوم ولدت معها توأمتها و معهما وجدت السعادة ، لقد عشت في قمة السعادة معها ..لقد أحببت حياتي لوجودها فيها و كرهت غربتي لابتعادي عنها ...
كنت أصغي إليها بكل حواسي و هي تصف لي كيف كانت حياتها السعيدة فيما مضى
لقد تذكرت لقاءنا الاول و ما دار بيننا من كلام لا أدري ما الذي اعاد ذاكرتي إليه
و علق في ذهني اخر كلامها فيه
حبيبتها ...منبع سعادتها
ااااااااممممم لقد عرفت إنها تصق الآن حبيبتها ، لقد بدات خيوط اللغز تحل
لكن ..لكن لا يهمني أن أعرف من حبيبتها قدر ما يهمني أن أعرف ما الذي جعلها تتخلى عنها .
يتبع

الخميس، 6 نوفمبر 2008

حواري معها


رأيتها حزينة و العَبارات تكاد تخنقها و الدمع يملأ عيناها و الآهات تملأ قلبها



سألتها

ويحك لما كل هذا الحزن



ردت مع تنهيدة عميقة حملت فيها جزء مما هو مكبوت بداخلها و قالت في حسرة :



ليتني اخترت التخلي عنها





تساءلت مع نفسي قبل ان أسألها و قلت في استهفام :



و من تكون ؟؟؟



سكتت برهة و ردت



ماذا أقول لك ... هي من أغوتهم بجمالها ..هي من غشيت أبصارهم بمدياتها ..هي السبب .. هي من فرقت الشمل



الشمل أعدت الكلمة مع نفسي و قلت :



شمل ؟؟ اي شمل تقصدين؟؟



رمقتني بنظرة غريبة حركت شيء ما بداخلي ، و لم أترك لها مجالا للرد حيث استطردت كلامي قائلة :



و لكنك لم تخبريني بعد من تكون



آآآآآه لو تعرفين



لقد نزعت من قلوبهم الرحمة ..نعم و أغرقتهم في دنيا الماديات و لم يعد في قلوبهم متسع لمسميات حب ، الرحمة ، العطف ...



يا ربي كل هذا و أنا لم أفهم شيء من كلامها ثم ضمير {هم} يعود لمن؟؟؟....



و غبت في حوار آخر مع نفسي الي أن نبهتني بسؤالها



عرفتي الآن من تكون



ها لا لا ليس بعد



ماذا تريدين أن تعرفي أكثر أنها فرقت بيني و بين حبيبتي ؟؟



حبيبتك و من تكون هذه الأخرى ؟؟و أين هي ؟؟؟



منبع سعادتي و سوف تعرفينها عندما تجدينني سعيدة



و هنا أذرفت دمعة من عينها و ومعها نزف بداخل قلبها ثم طأطأت رأسها و مشت بخطى متبعثرة



لاحقتها بنظري والعَبارات تملؤني و لساني عاجز عن التعبير لكن بداخلي كلام كثير



و علامات استفهام أكثر




السبت، 1 نوفمبر 2008

يا سلام على أيام زمان

بينما انا جالسة على الكمبيوتر اتصفح بعض المدونات سمعت صوت الباب روحت فتحت
دي خالتي و بنتها و بنت خالتي تانية اتو لزيارتنا
يا مرحبا يا مرحبا
المهم قعدنا نتكلم و ندردش الى ان وصل بينا الحديث عن الازمة المالية الي صايبة العالم الان
فبدات الاراء و الافكار تطرح على منصة الحوار
فابويا بيقول دي ازمة حتخلي الناس تعمل حسابها لحاجات و مش عارفة ايه
و تجي بنت خالتي و تقولو دي نسبة الانتحار ارتفعت
و تجي ماما و تقول الله اعلم هي حتفضل قد ايه
و طبعا انا ساكتة و فاتحة وذاني معاهم
فجت خالتي و قالتلهم يااااااه ده احنا كنا زمان عايشين في الفقر و مرتاااحين اوي و لا كان همنا البيت و المال و وجع الراس دة
المهم كنا مستورين و الاهم كنا سعيدين
و قعدت بقى تحكي كلام طويل عريض على حياة ايام زمان
ياااه انا كنت قاعدة بسمع و عمالة بتخيل بجد شوقتني اوي ان الزمن يرجع بينا لورا
طبعا نص الكلام نسيتو عشان بعيد عنكم الزهيمر
بس هحكلكم شويا الي علق في دماغي
قالت كانوا عايشين في حارة صغيرة و الجيران كانهم اهل و كل بيت مليان طبعا
اصلهم كانوا لسة ميعرفوش حاجة اسمها تحديد النسل
والناس على نياتها و مفيش مشاكل و لا حوادث من اللى بنسمع عنها اليومين دول و مفيش سرقه ولا غش و لا خيانة ...
و الناس تساعد بعض و تعاون بعض
و الغني يدي للفقير و القوي يساعد الضعيف
و المتعلم يعلم الجاهل
يا سلام في حاجة اجمل من كدة
ولا احكلكم بقى لما ظهر التلفزيون كانت في الحارة كلها عيلة وحدة الي عندها تلفزيون و كانها عندها حاجة كبيرة اوي
و يا سلام بقى و الجيران كلهم يتلمو عندها عشان يتفرجوا في سهرة السبت
و الضحكات تملا المكان و الحب و الصدق باين على وجوههم
الحياة كان لونها ابيض و كل حاجة جميلة و نقية
انا حاولت اوصلكم نص الصورة الي وصلتلي من كلام خالتي
الخلاصة :نستنتج من الكلام دة كله ان السعادة ليست في المال بل هي في القناعة و النقاء و الصفاء الي فقدناهم في ايامنا الحالية و عشان كدة تاهت عننا السعادة

الأحد، 26 أكتوبر 2008

وها قد عدت






فررت منكم و من سواكم الى وحدتي الى عزلتي علني أجد ظالتي ،

لكن هيهات هيهات

فما أتينا الى هذه الحياة الا ليمثل كل واحد منا فصلا من معاني الحياة الانسانية

بحلوها و مرها

و ما الحياة الا دمعة و بسمة

فان اصابتك احداهما فاعلم أن نصيبك من الأخرى مخبوء لك في صفحة القدر .


فقد جئنا الى هذه الحياة غير مخيرين و نذهب غير مخيرين رضينا أم أبينا

فأيقنت بهذا و مددت يدي بالرضا لمتابعة الاقدار

و علمت أني لا يفيدني نزعها

فانا لا أعرف في مذاهب القدر

فقد أكون مقبلة و المنفعة من ورائي

و قد أكون مدبرة و المنفعة من أمامي

و قد تكون الجدوى و المنفعة من الجمال في بغضه أحيانا أكثر مما تكون في حبه.


و ها قد عدت اليكم عدت لعالم أحببته ..

لقد جائتني تعليقاتكم جملا جملا فانصبت على قلبي انصبابا

فغشيته من حروفها بسعادة و فرح و اقبال


حقيقة أسعدني جدا سؤالكم و اهتمامكم و حبكم الكبير

و بث في نفسي روح العمل و العطاء


فعلا فعلا أشكركم من كل قلبي الذي يحبكم في الله


و أعتذر عن عدم ردي على تعليقاتكم في بوست الغياب

لاني معاكم الان وهذا البوست بمثابة رد على كل تعليقاتكم

التي فعلا اثلجت صدري


جزاكم الله خيرا و بارك الله فيكم


و دمتم لي اخوة و اخوات في الله

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

غياب


استأذنكم اخواني أخواتي لأني سأغيب لفترة الله أعلم بها

و لا تسألوني عن السبب لأني انا نفسي أجهله

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

في امان الله

و السلام عليكم

الاثنين، 13 أكتوبر 2008

أتريدين اللعنه ؟!!




لقد انتشرت ظاهرة النمص بشكل كبير بين النساء و الفتيات ، بين المدركات بحرمته و الغافلات عنها ، فبعد أن كان الشيطان يزينه في عين المرأة في المناسبات و الأفراح فقط أمسى و بسبب ضعف الايمان و التهاون في أمور الدين شيء عادي و لا بد منه .

فلهذا كان الواجب علي كمسلمة أن أقدم النصح لاخواتي المسلمات النامصات ،

و حتى لا أتكلم من فراغ ساقدم بين ايديكن الحديث النبوي الدال على حرمة النمص فقد قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه و سلم: ( لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المتغيرات خلق الله)

اتدرون معنى اللعنة ؟؟؟ انها الطرد من رحمة الله يا اخوات و ليست بالأمر الهين أبدا.

و قال تعالى: (وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا) (النساء: 119).

طيب أختي اذا سألتك لماذا تنمصين ستقولين لتكوني جميلة... أي جمال ذاك الذي هو في معصية الله أختي ؟؟؟؟
و كيف بك أختي اذا حاسبك الله عن كل شعرة نتفتيها؟؟
لا تستهيني بالمعصية غاليتي فوالله ثم و الله لانه ذنب عظيم ،
تذكري اختي هادم اللذات و كيف ستقفين أمام الله و أنت نامصة ملعونة
اما آن لهذا القلب ان يتوب ؟؟؟اما آن لهذا الذنب أن يزول ؟؟؟
توبي أختي قبل فوات الاوان توبي ما دام باب التوبة ما زال مفتوح توبي قبل ان تحاسبي .
و هذا فلاش راااائع عن النمص http://www.geocities.com/zznn44/roro.swf
أختي في الله و الله اني أحبك في الله و أخاف عليك من عذاب يوم عظيم و هذا ما دفعني لنصحك يا غالية و الله من وراء القصد .

السبت، 4 أكتوبر 2008

لماذا يا انسان...



لماذا يا انسان تجرح كيان انسان
لماذا تقسوا و تبعد و تتركه في حرمان
و أنت من كنت له الأمان حين أشعرته بالحنان
وكنت له الحبيب القريب الغالي من كل كيان
و تأتي الان و تجرح بعد ما حطمت كل ما كان
و تقول كل شيء انتهى في لحظة يشهد عليها الزمان
لماذا يا انسان...أنسيت كل الكلام
و كيف قد غنيتم مع بعض للانام
أنسيت كل ما جمع بينكما من أحلام
لماذا تعلن الحرب بعد ما آمن لك بالسلام
لماذا تتركه وحيدا حزينا و تغدو انت في سلام
لماذا تهجره و تتركه أسيرا في عالم الالام
لماذا يا انسان... تخلف العهود
و تنسى ما كان بالأمس من وعود
و تاتي اليوم و تتعدى كل الحدود
لماذا يا انسان ...لماذا يا انسان...لماذا يا انسان