
الأربعاء، 31 مارس 2010
نتا و أنا و الزمان

مرسلة بواسطة *الطالبة عفو الله *زوزو في 8:26 ص 23 التعليقات
الجمعة، 19 مارس 2010
¡ نحبهم لكن!
قيل : ...و البعض نحبهم لكن الافضل أن لا نقترب منهم فهم في البعد أحلى و هو في البعد أغلى و هم في البعد أرقى
تأمل المقولة ثم حدد رايك فيها قبل ان تكمل قراءة الموضوع
.
اعتقد ان هذا الحب ـ وهناك من يعارض في تسميته حب ـ موجود في حياتنا و ان كنا غير منتبهين له وغير ملاحظين الفرق بينه و بين اي حب آخر
الا انه موجود
ممكن اعتباره حب من بعيد؟؟؟
ماذا يعني انك تحس بمشاعر حب جميلة بشوق و حنين الى من هو بعيد عنك و أول ما تجمعكم الظروف تحس بفتور في المشاعر
يعني ممكن تصدق مقولة كل ما زاد عن حده انقلب الى ضده في هذا الموضوع
و يا ترى هل هذا حب ام ماذا فان كان حب لماذا يفتر و يقل
و ان كان غير ذلك فماذا يكون ؟؟
بعضكم ممكن لن يفهم الموضوع لانه لم يحس به لكن ان لم تكون انت الطرف الاول فممكن تكون الطرف الثاني
مرسلة بواسطة *الطالبة عفو الله *زوزو في 10:13 م 11 التعليقات
السبت، 13 مارس 2010
آه ما أقسى حياتي
في ليال حالكات أرسل الدمع شكاتي
و بدى الليل كئيبا أسرتني ذكرياتي
حسرة تكوي فؤادي عبرة تخنق ذاتي
و ظلام يحتويني آه ما أقسى حياتي
لم تعلمني الليالي لم أفكر في مماتي
كيف لو صرت ترابا كيف لو وارو رفاتي
عالمي أمسى غريبا قتلتني أمنياتي
كيف أصحوا من ضياعي هل ترى فجري سيأتي
أملي في الله ربي جئته أرجوا نجاتي
فاغفر اللهم ذنبي و ارضى عني في حياتي
مرسلة بواسطة *الطالبة عفو الله *زوزو في 9:33 م 15 التعليقات
الخميس، 4 مارس 2010
مسرحية الحياة
و ليس لاحد الحق في اختيار دوره فيمثل كل واحد منا تشكيلة من المتناقضات و المتشابهات
عليه ان يلبس اقنعة مختلفة و يعيش بالوان متنوعة فلسنا ننافق و لكن يلقى علينا
و ما نحن بمخترعين و لكن نحتدي و الرواية موضوعة تامة من قدم الزمان و ما علينا الا ان نمثل رضينا ام ابينا.
حين استلمت دوري في اول يوم بالمسرحية لم اكن اعلم ما هي و ما روايتها و لان هذه المسرحية تختلف عن باقي المسرحيات
فلا يمكن لاحد الاطلاع عن دروه و لا يستطيع قراءة السيناريو الا بعد تمثيله
و بعد ان متلث صفحات عديدة من السيناريو
استوقفت لاراجع دوري علني افهم دوري في هذه المسرحية الغامضة
ولكن وقفتي لم تجديني في شيء غير اني علمت ان كل واحد يسعى لتمثيل دور البطولة و لو على حساب غيره
انتبهت على وجود اشخاص لا دور لهم ام انهم يابون تمثيل الادوار الملقات عليهم
علمت ...و علمت...
فتاكدت اني انا المغتربة في هذه المسرحية.
مرسلة بواسطة *الطالبة عفو الله *زوزو في 5:12 م 15 التعليقات
الثلاثاء، 23 فبراير 2010
قصة حب
ساحكي لكم القصة منذ البداية، قصة لم احكيها لاحد قبلكم لانها ربما بالنسبة لي
قصة حب
القصة بدات من زمان بعيد من ايام الطفولة كنت اسمع انه يحبني ويتابعني ويلاحقني في كل مكان حتى في لعبي كان دئما ينظر الي وكانه لا يرى احد غيري لم اكن انتبه له كنت طفلة وكل همي لعبتي
و اتذكر امي عندما كانت تاتيني بلعبة او حلوى فاشكرها كانت تقول لي يجب ان تشكريه هو فهو من احضر لك الحلوى
كنت دائما اتساءل مع نفسي لماذا يهتم بي الى هذه الدرجة
فاحببته
وكنت دائما اكلمه واطلب منه ان يحضر لي ما اريده من حلوى ولعب وكان يلبي طلبي
و مضت الايام وكبرت واصبح لي اصدقاء واهتمامات وواجبات مدرسية ...
مشاغل انستني فيه حتى اصبح وقتي معه قليل جدا, كنت اعلم انه غاضب مني لكن لم استطيع العودة له كانت لي اشياء جميلة في حياتي لااستطيع التخلي عنها لاعود له
وفي يوم من الايام وجدت كتاب فوق طاولتي اخبرتني امي انه ارسله من اجلي
لم اهتم ولم اقرا الكتاب لكن كان ضميري يؤلمني دائما عندما ارى الكتاب واقول في نفسي ساقرؤه فيما بعد ,وكان هو يعرف انني لم اقرا الكتاب وكان يرسل لي
باناس يذكرونني به
اناس يقولون لي انه مازال يحبني
اناس يحذرونني من ان ينساني ان استمريت في اهماله
انا كنت واثقة انه يحبني ولم ولن ينساني
احيانا كنت اشعر بالشوق والحنين له لكني لم اكن اذهب اليه ولااقوم باي شيء من اجله
اشتاق له فقط
واكثر المواقف التي كنت اشعر فيها بالشوق له هي المواقف الحزينة اعتقد لانه هو من كان يزيل حزني او لانني عندما كنت ابكي وانا معه كنت اشعر بالارتياح
لكن الان لااستطيع ان اذهب اليه لاادري لماذا ربما خوفا منه
اخاف ان يرفض مقابلتي حينها لن استطيع تحمل الموقف
انا ربما لم اكن اهتم به وربما تجاهلته كثيرا
لكن ان يرفض مقابلتي هذا مالا استطيع تحمله
اعتقد اننا كلنا هكذا لا نرضى ان نخسر حبا حتى وان كنا لا نهتم به
مررت بفترة صعبة جدا كنت مدمرة نفسيا دموع لا تفارق عيني ضغوطات من كل الجوانب كان هو ينتظر ان الجا اليه لكني لم استطيع, شيئا ما كان يمنعني
و في يوم من الايام كنت اجلس مع صديقاتي كن فرحات مسرورات كنت احاول ان اكون مثلهن كنت اصطنع الابتسامة لكن لم اكن سعيدة
و وسط هذه الزحمة قررت ان ارجع له
اعتذرت من صديقاتي واختلقت سببا لاعود للبيت
لاكلمه لانه لايوجد احد في هذا الكون يحبني ويشعر بي مثله
رجعت للبيت ودخلت غرفتي واقفلت الباب
و كلمته وكلي شوق له وندم عن بعدي عنه ووعدته ان لا ابعد عنه مرة اخرى فقد ايقنت اني لااملك احدا غيره
منقولة بتصرف من: http://www.youtube.com/watch?v=8sgzbY-6LLw
مرسلة بواسطة *الطالبة عفو الله *زوزو في 7:24 م 18 التعليقات
السبت، 6 فبراير 2010
خلاصة اللقاء
مرسلة بواسطة *الطالبة عفو الله *زوزو في 8:40 ص 15 التعليقات
الخميس، 4 فبراير 2010
تحديث غدا لقاء المدونين اون لاين
مرسلة بواسطة *الطالبة عفو الله *زوزو في 3:14 م 11 التعليقات




