CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الجمعة، 14 نوفمبر، 2008

نهاية حواري معها


و محاولة مني كي أعرف سألتها :


و ماذا حدث ؟؟


سكتت برهة ثم قالت و قد اغرورقت عيناها بالدموع


إلى ...إلى أن هدم اختياري سعادتي ، لقد اخترت غيرها ربما كانت الظروف أكبر مني و لكنها لم تكن أكبر من سعادتي


جاءت الأقدار أم نسميها الظروف اختلفت المفردات لكن المعنى واحد ...


جاءت بما لا تشتهي نفسي ووضعتني بين اختيارين ..بين كفتين .. سعادتي في كفة و في الكفة الأخرة أسرتي ...إقامتي ..و قد رايت بينهم سعادة وهمية حين ذاك حجبت بصري عن حقيقة الغربة .


آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه


تنهدت تنهيدة كادت تخرج روحها فيها ، تحمل فيها كل معاني الحسرة و الندم و التوبيخ ...


عجز لساني عن التعبير فقلد فهمت الآن إنها ضحيت اغتراب


لم اشعر بنفسي إلا و أنا أقترب منها و أحضنها و أمسح دموعها التي اختلطت بدموعي .


انتهى الحوار لكن كلامي لم ينتهي و سأدع صمتي يتمم كلامي و إنه لصمت قاتم الاعماق أسود اللون شديد الظلمة ..


......................


ملحوظة :ممكن تكون النهاية مش بالروعة الي كنتم متوقعينها بس الله المستعان اصل الحوار من خيالي و مكنتش محددة ليه نهاية فلما اضطريت تلبية لرغبتكم معرفتش

فاالله المستعان

المرجوا انكم تقدروا


ملحوظة ثانية : ممكن ناس كثيرة متفهمش و يفضل عندها غموض فاسفة لو كنت معرفتش اوصل المعنى


اعذروني


لم تكن الا خربشات من واقعي المرير

الأحد، 9 نوفمبر، 2008

حواري معها 2

إنها هي نعم هي كما رأيتها المرة الماضية تجلس وحيدة في غربتها آسرة نفسها في عزلة ، أشفقت من حالها و كدت أن أذهب لها لكن شيء ما منعني لا أدري ما هو ربما خوفا من ردت فعلها .
لكني سأذهب نعم سأذهب و ليكون ما يكون ، و أوقفت جدال نفسي حين خطوت خطواتي البطيئة نحوها ،
و حين لمحتني مقبلة إليها رمتني بنظرة لم أفهم محتواها ، لكن لن أشغل نفسي بالنظرة سأكلمها أريد أن أعرف ما قصتها و ما سر حزنها .
السلام عليكم
ردت السلام بصوت حزين
و ساد صمت بيننا لا أدري فيما كانت تفكر لكن الذي اأدريه أنني أفكر الآن في
كيف لي أن اخترق جدار وحدتها لأصل إليها
لقد طال الصمت بينا ... سأتكلم
كيف حالك ؟
سؤال أكاد أجزم أني أعرف جوابه لكني جعلته مقدمة لما أريد أن أسأل عنه
ردت بقولها :
الحمد لله على كل حال
لقد فكرت في كلامك في اللقاء الماضي لكني...
قاطعتني قائلة:
لكنك لم تفهمين
أدهشني ردها و تابعت كلامها
شيء طبيعي أن لا تفهمين
و هنا تغيرت نبرة صوتها فأصبحت أكثر حزنا و حسرة و قالت :
فلا أحد يفهمني
كان ردي عليها سريعا دون تفكير
لالا هذه المرة إن شاء الله سأفهمك
و هنا حولت نظرها إلي لقد أصبحت أركز من نظراتها لأنها تحمل فيهم ما لم تقوى على التلفظ به
نظرتها هذه المرة طمأنتني شيء ما كانت نظرة رجاء و كأنها تقول ليتك فعلا تفهمينني كي تشعرين بي
ابتسمت لها ردا على نظرتها ، و قلت لها
احكيلي قصتك من البداية
البداية ... ياااه ستعدينني الى ذكريات جميلة
تنفست الصعداء و قلت في نفسي و أخيرا سأعرف
و استطردت هي كلامها قائلة :
ولدت روحي من جديد يوم ولدت معها توأمتها و معهما وجدت السعادة ، لقد عشت في قمة السعادة معها ..لقد أحببت حياتي لوجودها فيها و كرهت غربتي لابتعادي عنها ...
كنت أصغي إليها بكل حواسي و هي تصف لي كيف كانت حياتها السعيدة فيما مضى
لقد تذكرت لقاءنا الاول و ما دار بيننا من كلام لا أدري ما الذي اعاد ذاكرتي إليه
و علق في ذهني اخر كلامها فيه
حبيبتها ...منبع سعادتها
ااااااااممممم لقد عرفت إنها تصق الآن حبيبتها ، لقد بدات خيوط اللغز تحل
لكن ..لكن لا يهمني أن أعرف من حبيبتها قدر ما يهمني أن أعرف ما الذي جعلها تتخلى عنها .
يتبع

الخميس، 6 نوفمبر، 2008

حواري معها


رأيتها حزينة و العَبارات تكاد تخنقها و الدمع يملأ عيناها و الآهات تملأ قلبها



سألتها

ويحك لما كل هذا الحزن



ردت مع تنهيدة عميقة حملت فيها جزء مما هو مكبوت بداخلها و قالت في حسرة :



ليتني اخترت التخلي عنها





تساءلت مع نفسي قبل ان أسألها و قلت في استهفام :



و من تكون ؟؟؟



سكتت برهة و ردت



ماذا أقول لك ... هي من أغوتهم بجمالها ..هي من غشيت أبصارهم بمدياتها ..هي السبب .. هي من فرقت الشمل



الشمل أعدت الكلمة مع نفسي و قلت :



شمل ؟؟ اي شمل تقصدين؟؟



رمقتني بنظرة غريبة حركت شيء ما بداخلي ، و لم أترك لها مجالا للرد حيث استطردت كلامي قائلة :



و لكنك لم تخبريني بعد من تكون



آآآآآه لو تعرفين



لقد نزعت من قلوبهم الرحمة ..نعم و أغرقتهم في دنيا الماديات و لم يعد في قلوبهم متسع لمسميات حب ، الرحمة ، العطف ...



يا ربي كل هذا و أنا لم أفهم شيء من كلامها ثم ضمير {هم} يعود لمن؟؟؟....



و غبت في حوار آخر مع نفسي الي أن نبهتني بسؤالها



عرفتي الآن من تكون



ها لا لا ليس بعد



ماذا تريدين أن تعرفي أكثر أنها فرقت بيني و بين حبيبتي ؟؟



حبيبتك و من تكون هذه الأخرى ؟؟و أين هي ؟؟؟



منبع سعادتي و سوف تعرفينها عندما تجدينني سعيدة



و هنا أذرفت دمعة من عينها و ومعها نزف بداخل قلبها ثم طأطأت رأسها و مشت بخطى متبعثرة



لاحقتها بنظري والعَبارات تملؤني و لساني عاجز عن التعبير لكن بداخلي كلام كثير



و علامات استفهام أكثر




السبت، 1 نوفمبر، 2008

يا سلام على أيام زمان

بينما انا جالسة على الكمبيوتر اتصفح بعض المدونات سمعت صوت الباب روحت فتحت
دي خالتي و بنتها و بنت خالتي تانية اتو لزيارتنا
يا مرحبا يا مرحبا
المهم قعدنا نتكلم و ندردش الى ان وصل بينا الحديث عن الازمة المالية الي صايبة العالم الان
فبدات الاراء و الافكار تطرح على منصة الحوار
فابويا بيقول دي ازمة حتخلي الناس تعمل حسابها لحاجات و مش عارفة ايه
و تجي بنت خالتي و تقولو دي نسبة الانتحار ارتفعت
و تجي ماما و تقول الله اعلم هي حتفضل قد ايه
و طبعا انا ساكتة و فاتحة وذاني معاهم
فجت خالتي و قالتلهم يااااااه ده احنا كنا زمان عايشين في الفقر و مرتاااحين اوي و لا كان همنا البيت و المال و وجع الراس دة
المهم كنا مستورين و الاهم كنا سعيدين
و قعدت بقى تحكي كلام طويل عريض على حياة ايام زمان
ياااه انا كنت قاعدة بسمع و عمالة بتخيل بجد شوقتني اوي ان الزمن يرجع بينا لورا
طبعا نص الكلام نسيتو عشان بعيد عنكم الزهيمر
بس هحكلكم شويا الي علق في دماغي
قالت كانوا عايشين في حارة صغيرة و الجيران كانهم اهل و كل بيت مليان طبعا
اصلهم كانوا لسة ميعرفوش حاجة اسمها تحديد النسل
والناس على نياتها و مفيش مشاكل و لا حوادث من اللى بنسمع عنها اليومين دول و مفيش سرقه ولا غش و لا خيانة ...
و الناس تساعد بعض و تعاون بعض
و الغني يدي للفقير و القوي يساعد الضعيف
و المتعلم يعلم الجاهل
يا سلام في حاجة اجمل من كدة
ولا احكلكم بقى لما ظهر التلفزيون كانت في الحارة كلها عيلة وحدة الي عندها تلفزيون و كانها عندها حاجة كبيرة اوي
و يا سلام بقى و الجيران كلهم يتلمو عندها عشان يتفرجوا في سهرة السبت
و الضحكات تملا المكان و الحب و الصدق باين على وجوههم
الحياة كان لونها ابيض و كل حاجة جميلة و نقية
انا حاولت اوصلكم نص الصورة الي وصلتلي من كلام خالتي
الخلاصة :نستنتج من الكلام دة كله ان السعادة ليست في المال بل هي في القناعة و النقاء و الصفاء الي فقدناهم في ايامنا الحالية و عشان كدة تاهت عننا السعادة